|
#1
|
|||||||||
|
|||||||||
|
المراد بأولي العزم من الرسل
قال المصنف رحمه الله تعالى: [وأما أولو العزم من الرسل، فقد قيل فيهم أقوال: أحسنها ما نقله [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] و[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] أنهم: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم. قال: وهم المذكورون في قوله تعالى: [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [الأحزاب:7]. وفي قوله تعالى: [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [الشورى:13]. وأما الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم فتصديقه واتباع ما جاء به من الشرائع إجمالاً وتفصيلاً] اهـ. الشرح: يقول رحمه الله: [وأما أولو العزم من الرسل، فقد قيل فيهم أقوال] بعد أن بين المصنف رحمه الله حكم وقيمة وأهمية الإيمان بالرسل جميعاً، وما يتضمنه ذلك من أمور؛ كالإيمان بأنهم بلغوا وبينوا... إلى آخر ما ذكر رحمه الله، أخذ في بيان من هم أولو العزم من الرسل؛ لأن العلماء رحمهم الله اختلفوا في ذلك، وقد ذكر أولو العزم في القرآن في قوله تعالى: [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [الأحقاف:35] فهذا أمر من الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم بأن يتأسى ويقتدي بأولي العزم من الرسل في الصبر وعدم الاستعجال: ([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [الأحقاف:35]. وقد اختلف العلماء في المراد بأولي العزم من الرسل على قولين، كما ذكر ذلك الحافظ [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] رحمه الله تعالى: القول الأول: أنهم طائفة من الرسل اختصوا بهذا الوصف، وهم الخمسة المذكورون في آيتين: الأولى في سورة الأحزاب، والأخرى في سورة الشورى. والقول الآخر: أنهم جميع الرسل، فكل الرسل على هذا القول هم أولو عزم، والله تبارك وتعالى أمر نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم أن يقتدي بالرسل في الصبر، وكلهم ذوو صبر وذوو عزم، فمعنى قوله تعالى: [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [الأحقاف:35] عند القائلين بهذا القول: أن الله تعالى أرسل الرسل وهم كلهم أولو عزم، وأولو صبر، وأمر نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم أن يصبر كما صبروا، فكلهم قد أوذي في الله، وكلهم كُذَّب، كما قال تعالى: [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [فاطر:4] وقال في سورة الأنعام: [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [الأنعام:34] فيوجه الله نبيه بقوله: [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [الأحقاف:35]، و(من) إما أن تأتي لبيان الجنس أو للتبعيض، فإن حملت على أنها بيانية -أي لبيان الجنس- فيكون كأنه قال: فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ الرسل الذين هم أولو عزم؛ فهي بيانية؛ لأنها بينت المراد من أولي العزم، وأنهم الرسل عامة. وعلى القول الأول تكون (من) تبعيضية، والتبعيض واضح: [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] وكأن الله أخبر نبيه صلى الله عليه وسلم أن الرسل منهم أولو عزم، ومنهم من ليسوا بأولي عزم، وأنه مأمور أن يقتدي بأولي العزم منهم فيصبر كما صبروا، وقد وقع الخلاف بعد ذلك في تعيينهم، فـ[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] رحمه الله يقول: إن أشهر الأقوال -وهو الذي ذكره المصنف هنا- أنهم الذين نص الله تبارك وتعالى عليهم". لكن قال [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] رحمه الله: "وقد يحتمل أن يكون المراد بأولي العزم جميع الرسل، فتكون (من) في قوله (من الرسل) لبيان الجنس". لكننا نستطيع أن نرجح القول الأول، لقوله تعالى: [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [القلم:48]؛ فإن الله أمره في قوله تعالى: [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [الأحقاف:35] أن يقتدي بهم في الصبر، وأمره في قوله تعالى: [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [القلم:48] أن يصبر وألا يكون مثل يونس عليه السلام، ولهذا جاء في الحديث: {لا تفضلوني على يونس } وقد تقدم بيانه في موضوع النبوات، فنقول: إن الله سبحانه وتعالى الذي أمره أن يصبر كما صبر أولو العزم، أمره في آيةٍ أخرى أن يصبر وألا يكون مثل واحد منهم، فانتفى العموم بذلك الواحد؛ لأن العموم ينتفي بوجود أفراد من الرسل ليسوا ممن أُمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يتأسى بهم في الصبر، فتبين أن صاحب الحوت يونس عليه السلام ليس من أولي العـزم. وهناك ما هو أصرح من ذلك؛ وهو أن في كتاب الله آية تدل على أن نبياً من الأنبياء لم يكن له عزم، وهي قوله تعالى: [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [طه:115] فآدم عليه السلام لم يكن له عزم، فليس هو من أولي العزم، بدليل أنه أكل من الشجرة، ويونس عليه السلام ليس منهم بدليل أنه أبق إلى الفلك المشحون، ولم يصبر كما أمره الله، وكما أمر جميع الرسل أن يصبروا. والمسألة محتملة على أية حال، ويكفي أن نقول: إنه قد تبين أن بعض الأنبياء والرسل ليسوا من أولي العزم، ولم يؤمر النبي صلى الله عليه وسلم بالاقتداء بهم في الصبر، بل نهي أن يكون مثلهم؛ لأنهم لم يصبروا، فهذا دليل على أن أولي العزم هم طائفة خاصة من الأنبياء والرسل. وقد ذكرهم المصنف رحمه الله بقوله: [ما نقله [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] وغيره عن [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] و[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] أنهم: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم، قال: وهم المذكورون في قوله تعالى: [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [الأحزاب:7]، وفي قوله تعالى: [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [الشورى:13]. وهنا يلفت [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] رحمه الله نظرنا إلى شيء من الترتيب في الآيتين فيقول: في الآية السابقة التي في الأحزاب: بدأ بالخاتم لشرفه صلوات الله وسلامه عليه، ثم رتبهم بحسب وجودهم. ومعنى هذا الكلام أنه ذكر الطرفين والوسط، الفاتح والخاتم ومن بينهما على الترتيب، وذلك في الآية الأولى: [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [الأحزاب:7] هؤلاء الثلاثة هم من بين الفاتح والخاتم، وقد ذكروا على الترتيب، ثم يقول: وفي الآية الأخرى بدأ بالفاتح صلوات الله وسلامه عليه، فقال تعالى: [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [الشورى:13]. ففي الآية الأولى بدأ بقوله: (ومنك) يعني: بدأ بالخاتم صلوات الله وسلامه عليه، ثم ذكر البقية على الترتيب، وأما في الآية الثانية: [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [الشورى:13] فبدأ بنوح، ثم ذكر النبي الخاتم صلوات الله وسلامه عليه، ثم ذكر الثلاثة على الترتيب. فهؤلاء الخمسة نريد أن نكتشف سر اختصاصهم من الأنبياء والرسل وكونهم أولي العزم. هناك من يقول: إن آدم ليس من أولي العزم، لأنه نبي وليس برسول، ونحن حين ذكرنا الرسل عددنا منهم نوحاً وآدم، فلا دخل لمسألة الفرق بين النبي والرسول في هذا الموضع، ولكن الذي يهمنا هو موضوع الاقتداء بهم فيبقى اللفظ على عمومه، فيجعل الأنبياء والرسل جميعاً في الآية، ويبقى أن آدم ويونس عليهما السلام، ليسا من أولي العزم.
|
|
|
#4 |
|
العسل
صفاء القلب مشكورين لمروركم العطر ماااااا انحرم من متابعتكم |
|
|
![]() |
| الكلمات الدليلية (Tags) |
| المراد, الرسم, العسل, بأولي |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أنواع العسل* | مرسى الحب | °• صحتكـِ وَ رشاقتكـ •° | 2 | 07-06-2011 12:31 AM |
| السر شهل العسل | إيقاع عالمي | °• زاويــهـ حـــرَّهـ •° | 6 | 06-02-2011 04:06 PM |
| العسل أساس علاج الهاشمي | سومة براهمي | °• صحتكـِ وَ رشاقتكـ •° | 1 | 09-28-2010 10:11 PM |
| العسل والقرفة | الامبراطور | الطب الشعبي والطب البديل | 8 | 03-29-2010 10:38 PM |
| العسل | حلا ودلع | الطب الشعبي والطب البديل | 4 | 08-30-2009 06:51 AM |